الحــدث

“برلمانية المؤتمر بالشيوخ”: الهوية الوطنية المصرية ركيزة أساسية لمواجهة تحديات العصر وتعزيز وعي الأجيال الجديدة

أكد الدكتور السعيد غنيم، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المؤتمر بمجلس الشيوخ ووكيل لجنةالصناعة والتجارة، أن مؤتمر «الهوية الوطنية.. جذور راسخة ورؤية متجددة»، الذي تستضيفه مكتبة الإسكندرية، يأتي في توقيت مهم لمناقشة واقع الهوية المصرية والتحديات التي تواجهها، خاصة في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها المجتمع على المستويات الرقمية والاقتصادية والاجتماعية.

 

وقال رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المؤتمر بمجلس الشيوخ، إن الحفاظ على الهوية الوطنية المصرية وتعزيزها يتطلب تكامل أدوار المؤسسات الثقافية والتعليمية والدينية، إلى جانب الأسرة والمجتمع المدني، مشيرًا إلى أن بناء الوعي وترسيخ قيم الانتماء يبدأ من فهم التاريخ والثقافة والتراث، مع مواكبة التطورات الحديثة التي تفرضها التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي ووسائل التواصل الاجتماعي.

 

وأضاف غنيم، أن مناقشة قضايا الفن والتراث والتعليم والأسرة والابتكار داخل جلسات المؤتمر تفتح المجال أمام رؤية شاملة للهوية الوطنية، لا تقتصر على جانب واحد، وإنما تتعامل معها باعتبارها منظومة متكاملة تتأثر بالتحولات السياسية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية، مؤكدًا أهمية تحويل مخرجات هذه المناقشات إلى أفكار قابلة للتطبيق تعزز وعي المواطنين وتحافظ على الشخصية المصرية.

 

وأشار غنيم، إلى أن إطلاق «وثيقة مكتبة الإسكندرية للهوية الوطنية» يمثل خطوة مهمة نحو صياغة رؤية متجددة تتعامل مع تحديات الهوية، مؤكدًا أن قوة مصر ترتبط بقدرتها على الحفاظ على جذورها التاريخية والحضارية، بالتوازي مع الانفتاح على أدوات العصر واستثمارها في بناء أجيال أكثر وعيًا بتاريخها وثقافتها وقادرة على التعامل مع المتغيرات الجديدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى