رأي
النائب عصام هلال يكتب: قراءة سياسية في رسائل الرئيس السيسي واستحقاقات المرحلة المقبلة
تابعت باهتمام بالغ حديث الرئيس عبد الفتاح السيسي في الندوه التثقفيه للقوات المسلحه ولاحظت
أن حديث الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن صون الدستور، والالتزام المطلق بأحكامه، وعدم المساس به، يعكس إيمانًا راسخًا بدولة المؤسسات وسيادة القانون، ويؤكد أن استقرار الدولة المصرية يقوم على ترسيخ قواعد العمل المؤسسي والحفاظ على مقدرات الوطن ومكتسباته.
ومن هذا المنطلق، تحمل هذه الرسائل الرئاسية دلالات بالغة الأهمية حول طبيعة المرحلة المقبلة؛ إذ تؤكد ضرورة مواصلة تطوير الحياة السياسية، وتعزيز المشاركة الوطنية، وإتاحة المجال أمام الكفاءات والقيادات القادرة على تحمل المسؤولية، بما يدعم قوة مؤسسات الدولة، ويعزز الثقة بين المواطن ومؤسساته، ويفتح آفاقًا أوسع لممارسة سياسية أكثر فاعلية ومسؤولية.
إن المرحلة القادمة تتطلب منا جميعًا — أحزابًا وقوى سياسية ونوابًا — أن نكون على قدر المسؤولية الوطنية، وأن نترجم رسائل القيادة السياسية إلى عمل جاد وميداني؛ عبر التواصل المباشر مع المواطنين، والتعبير الصادق عن تطلعاتهم، والمشاركة الفاعلة في دعم مسارات التنمية والإصلاح، بما يحقق التوازن المنشود بين الحفاظ على استقرار الدولة وتوسيع مساحات المشاركة السياسية الواعية.
وتأتي كلمة السيد الرئيس «اطمئنوا» لترسخ الثقة في قدرة مؤسسات الدولة على مواجهة التحديات والمضي بثبات نحو المستقبل. ونحن على يقين بأن قوة مصر الحقيقية تكمن في تماسك شعبها، ووعي أبنائها، وقوة مؤسساتها، وإعلاء المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار.
ومن موقعنا كنواب عن الشعب وقيادات بحزب مستقبل وطن، نؤكد استمرارنا في دعم الدولة المصرية ومؤسساتها الوطنية، ومباشرة دورنا التشريعي والرقابي والسياسي بكامل المسؤولية، واضعين مصلحة المواطن في صدارة أولوياتنا؛ إيمانًا بأن بناء المستقبل مسؤولية مشتركة تتطلب رؤية واضحة، وعملًا مخلصًا، وإرادة وطنية صلبة.
كل التقدير والاحترام للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي.
حفظ الله مصر وشعبها العظيم.


