“برلمانية المؤتمر بالشيوخ”: الشراكة المصرية القبرصية تفتح أبوابًا جديدة للاستثمار والطاقة
قال النائب الدكتور السعيد غنيم، رئيس الهيئة البرلمانية للحزب بمجلس الشيوخ، ووكيل لجنة الصناعة، أن العلاقات بين مصر وقبرص أصبحت نموذجًا واضحًا للتعاون المتنامي بين دولتين تجمعهما روابط تاريخية ومصالح مشتركة، مؤكدًا أن اللقاءات رفيعة المستوى بين قيادتي البلدين تسهم في وضع أطر جديدة لتعزيز هذه الشراكة.
وأوضح غنيم أن المجالات الاقتصادية تمثل أحد أهم محاور العلاقات الحالية، خاصة مع وجود فرص واعدة للتعاون في التجارة والاستثمار والطاقة والسياحة والنقل، مشددًا على أن تطوير هذه الملفات يمكن أن ينعكس بصورة إيجابية على معدلات التبادل التجاري وحركة الاستثمارات، فضلًا عن دعم جهود التنمية في البلدين.
وأكد رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المؤتمر بمجلس الشيوخ أن ملف الغاز الطبيعي يحظى بأهمية خاصة في العلاقات المصرية القبرصية، في ظل التطورات التي تشهدها منطقة شرق المتوسط، معتبرًا أن التعاون بين القاهرة ونيقوسيا في هذا المجال يعزز المصالح المشتركة ويدعم توجهات البلدين نحو تحقيق استفادة أكبر من مواردهما وإمكاناتهما في قطاع الطاقة.
وأشار الدكتور السعيد غنيم إلى أن العلاقات المصرية القبرصية لا تقتصر على الجانب الاقتصادي، وإنما تمتد إلى الملفات السياسية والأمنية والإقليمية، لافتًا إلى أهمية التنسيق بشأن قضايا المنطقة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، ومؤكدًا أن السلام الحقيقي لن يتحقق إلا من خلال تسوية عادلة تقوم على حل الدولتين، ورفض أي محاولات لتهجير الفلسطينيين، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.




