اللجنة الثقافية والفنية تفتح باب الـ«أوديشن» لاكتشاف المواهب الغنائية من أبناء الصحفيين
تعلن اللجنة الثقافية والفنية بنقابة الصحفيين، عن فتح باب التقدم لاختبارات الاستماع والـ«أوديشن» لاختيار أصحاب المواهب والمهارات في الغناء الشرقي من أبناء السادة الصحفيين وأقاربهم، تمهيدًا للالتحاق بفصل تعليم أصول الغناء الشرقي والموسيقى العربية.
يتم تسجيل طلبات الالتحاق بالفصل، اعتبارًا من الأحداللجنة الثقافية والفنية تفتح باب الـ«أوديشن» لاكتشاف المواهب الغنائية من أبناء الصحفيين 30 أغسطس وحتى الأحد 6 سبتمبر 2026، بشئون المجلس في الدور الثاني بمبنى النقابة، على أن يتم تحديد موعد الاختبار لكل متقدم وإبلاغه به مسبقًا، وفقًا للجدول الذي سيتم إعداده بعد حصر أعداد المتقدمين.
ويشرف على الفصل الكاتب الصحفي محمد رمضان، فيما يتولى التدريب والتعليم الموسيقي المطرب وليد حيدر، صوليست فرقة عبد الحليم نويرة بدار الأوبرا المصرية، والأستاذ بالمعهد العالي للموسيقى العربية في الإسكندرية التابع لأكاديمية الفنون.
وأكد محمود كامل، رئيس اللجنة الثقافية والفنية بنقابة الصحفيين، أن تنظيم اختبارات الاستماع الـ«أوديشن» يأتي في إطار اهتمام النقابة باكتشاف المواهب الفنية من أبناء الصحفيين، مؤكدًا أن الهدف ليس مجرد تنظيم دورة لتعليم الغناء، وإنما البحث عن المواهب الحقيقية ومنحها فرصة للتدريب والتطور على أسس علمية وفنية.
وأضاف كامل أن اللجنة تستهدف فتح الباب أمام أبناء الزملاء، الذين يمتلكون موهبة حقيقية في الغناء، وأن تمنحهم الفرصة التي يستحقونها، ولذلك تبدأ التجربة باختبارات استماع وتقييم لاختيار أصحاب الأصوات والمهارات القادرة على الاستفادة من الفصل التدريبي.
وأوضح أن النقابة حريصة على تقديم أنشطة ثقافية وفنية تتجاوز الفعاليات التقليدية، وتساهم في اكتشاف وتنمية المواهب، مشيرًا إلى أن التعاون مع الفنان وليد حيدر يمثل إضافة مهمة للفصل، لما يمتلكه من خبرة فنية وأكاديمية في مجال الغناء والموسيقى العربية.
وعقب انتهاء اختبارات الاستماع واختيار المشاركين، تبدأ فعاليات الفصل التدريبي لتعليم أصول الغناء الشرقي والموسيقى العربية، على أن تختتم الدورة بإقامة حفل فني على مسرح نقابة الصحفيين، يشارك فيه أصحاب المواهب المتميزة، الذين اجتازوا الاختبارات واستفادوا من البرنامج التدريبي.
وأشار إلى أن المبادرة تأتي ضمن خطة النقابة لدعم المواهب، واكتشاف الطاقات الإبداعية لدى أبناء الصحفيين، وإتاحة المجال أمامهم للتعلم والتدريب والظهور أمام الجمهور في إطار فني وثقافي يليق بنقابة الصحفيين.




