نعى حزب التجمع الموسيقار هاني شنودة، والذي بفقدانه خسرت مصر أحد أبرز روادها المجددين في مجال التلحين الموسيقي، وأحد أهم رموز التجديد والتحديث في الغناء والموسيقى التصويرية لعدد كبير من الأفلام العربية والمسلسلات التليفزيونية.
وكان الراحل رائدًا في صناعة الأغنية البديلة، بما قدمه من اكتشافات لمواهب غنائية جديدة، وفتح أبواب الانطلاق أمام عدد من المطربين الذين أصبحوا لاحقًا من أبرز نجوم الغناء، كما كان صاحب دور محوري في تطوير الذائقة الموسيقية والغنائية لدى الجمهور المصري، مستندًا إلى فهم عميق للتراثين الموسيقيين العربي والغربي، ومستخلصًا منهما صيغة إبداعية خاصة أسهمت في تأسيس موسيقى مصرية معاصرة، تواكب التحولات الاجتماعية والثقافية في مصر والعالم.
كما أن دوره الرئيسي مع الشاعر الكبير صلاح جاهين في تأسيس فرقة المصريين عام 1977، مثلت نموذجًا فريدًا لتلاحم خلاق بين مبدعين كبيرين، جمعهما عشق مصر وفنونها وأهلها، وروح التجديد والإبداع، كلٌّ في مجاله.
وأكد “التجمع” أن رحيل هاني شنودة يمثل خسارة فادحة للفن المصري والعربي، إلا أن أثره الإبداعي وإسهاماته الرائدة ستظل باقية، تتوارثها الأجيال، وتسجلها صفحات التاريخ بوصفه أحد أعظم المجددين في الموسيقى العربية المعاصرة.




