انطلاق المرحلة الثانية من «مشروع نيابي» بمحاضرات حول العمل الصحفي وإدارة المتطوعين ويوم الانتخابات
انطلقت فعاليات المرحلة الثانية من «مشروع نيابي»، الذي يستهدف رفع الوعي النيابي والسياسي لدى الشباب، وتنمية مهاراتهم في مختلف الأدوات البرلمانية والإعلامية، من خلال مجموعة من المحاضرات والتدريبات المتخصصة.
وشهدت فعاليات المرحلة الثانية تقديم محاضرة بعنوان «أساسيات العمل الصحفي والروابط المشتركة مع مشروع نيابي»، قدمها الكاتب الصحفي حازم الملاح، أمين أمانة الصحافة والإعلام، تناول خلالها المبادئ الأساسية للعمل الصحفي، وكيفية التعامل مع الخبر والمعلومة، وأهمية التحقق من المعلومات ومصادرها، إلى جانب توضيح العلاقة بين العمل الصحفي والعمل النيابي، ودور الإعلام في نقل ومتابعة القضايا المجتمعية والرقابية.
وأكد الملاح أن وجود علاقة قوية بين الإعلام والعمل النيابي يسهم في تعزيز الوعي لدى المواطنين، موضحًا أن الصحافة لا تقتصر على نقل الأخبار، وإنما تلعب دورًا مهمًا في طرح القضايا العامة ومتابعة أداء المؤسسات والتعريف بالأدوات البرلمانية المختلفة، وهو ما يتقاطع بشكل مباشر مع أهداف «مشروع نيابي» في إعداد جيل من الشباب الأكثر وعيًا ومشاركة في الشأن العام.
كما تضمنت فعاليات المرحلة الثانية محاضرة بعنوان «إدارة المتطوعين ويوم الانتخابات»، قدمتها الكاتبة الصحفية نرمين ميشيل، أمينة أمانة التواصل المجتمعي وخدمة المواطنين، تناولت خلالها أسس إدارة وتنظيم فرق المتطوعين، وتوزيع الأدوار والمهام، وأهمية العمل الجماعي والتواصل الفعال، إلى جانب استعراض أبرز الجوانب التنظيمية المرتبطة بيوم الانتخابات.
وتطرقت المحاضرة إلى أهمية دور الشباب والمتطوعين في دعم العملية الانتخابية من خلال العمل المنظم والالتزام بالقواعد والإجراءات المنظمة، مع التأكيد على ضرورة الوعي بالحقوق والواجبات، واحترام الناخبين، والتعامل الإيجابي مع مختلف المواقف خلال يوم الانتخابات.
وتأتي المرحلة الثانية من «مشروع نيابي» استكمالًا للمرحلة الأولى، بهدف تقديم تجربة تدريبية متكاملة للشباب تجمع بين المعرفة النيابية والمهارات الإعلامية والتنظيمية والمجتمعية، بما يسهم في إعداد كوادر شبابية قادرة على المشاركة الفعالة والمؤثرة في الحياة العامة.
ويواصل المشروع خلال الفترة المقبلة تقديم عدد من المحاضرات والتدريبات المتخصصة، التي تستهدف تعزيز قدرات الشباب وتوسيع معارفهم بالأدوات النيابية والرقابية والإعلامية، وربط الجانب النظري بالتطبيق العملي.




